كتاب الإيضاح للشماخي
الجزء ١ · صفحة ٨٥الصلاة
85
137 الرفع من الركوع
قائما، ويرجع
إذا رفع رأسه من الركوع فإنه يقول: سمع الله لمن حمده، حتى يستوي كل عضو منه إلى مفصله إذا كان يصلي وحده، وإذا كان يصلي خلف الإمام فإنه يقول: ربنا ولك الحمد، والدليل ما روي من طريق أبي هريرة قال: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، قال خلفه: ربنا ولك الحمد، فإن من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه، وقال: هكذا
من
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول». (ج 517/ 1)
138 السجود وما يفعل فيه:
السجود في الصلاة فرض من التنزيل، على ما ذكرناه في الركوع، وإذا هبط الرجل إلى السجود بالتكبير، وهو سُنَّة كما في الركوع، فليسجد بأعضائه الخمسة، وإنما يسجد أولا بركبتيه، ثم بيديه، ثم بأنفه وجبهته، لأن ركبتيه أقرب إلى الأرض من يديه، وكذا يداه أقرب من جبهته. وقد رأيت في بعض الكتب: أن النبي إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه
قبل ركبتيه». (ج 520/ 1، 521)
وإذا أراد أن يرفع رأسه من السجود فليرفع جبهته وأنفه أولا، لقوله ل للذي يعلمه الصلاة: «ثم ارفع رأسك، وقم إلى الركعة الثانية»، ثم يديه لأنهما أقرب إلى الأرض من ركبتيه، ثم ركبتيه. (ج 522/ 1)
والتسبيح في السجود ثلاث؛ وهو أن يقول: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات كالتعظيم في الركوع وسبيله سبيل التعظيم في الركوع في الزيادة والنقصان وغير ذلك من جميع أحكامه مثل إن قال: سبحان الله، أو لا إله إلا
الله
في.
سجوده. وإن عظم في سجوده بالعجمية، فإنه يعيد صلاته، لأنه
لا يستعمل بين الإحرامين إلا العربية الخالصة. (ج 528/ 1)