كتاب الإيضاح للشماخي
الجزء ١ · صفحة ٩٥الصلاة
95
الصلاة». فإذا انفلت المصلي بهم توضأ وبنى على صلاته، وأما غير هذه الوجوه من الأنجاس لا يبنى بها في الصلاة، ولا يستخلف لأنه خرج من
الصلاة. (ج 598/ 1)
160 وصلان الصلاة:
سهو،
وذلك فيمن فاته بعض صلاة الإمام إما بسبق الإمام له، وإما بنوم، أو، أو حدث، أو إصلاح فساد، أو ما أشبه ذلك مما لم تنتقض صلاته بسببه، وهو معذور فيه، أعني: أن ينام، أو يسهو، أو يحدث بحدث يبني فيه، أو يشتغل بإصلاح فساد وهو وراء الإمام حتى يفوته ببعض صلاته، فإنه يرقع صلاته في هذه الأشياء كلها. (ج 607/ 1)
والأصل في هذا ما روي: «أن معاذ بن جبل، دخل مع النبي في صلاته، وقد سبقه بشيء، فأتم معه ما أدركه، فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قام فأتم ما بقي عليه، فقال لي: سن لكم معاذ سُنَّة حسنة فاصنعوا مثل ما صنع». وقد كانوا قبل ذلك يحرمون ويستفتحون بالقراءة ويطردونه حتى يلحقوه، وما روي من طريق أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ثوب إلى الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، فأتوها وعليكم السكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا». (ج 607/ 1)
161 صفة استدراك المسبوق لما فاته:
يكون ذلك على وجهين: أحدهما: أن يفوته أول صلاته فقط، أو وسطها فقط، أو آخرها فقط. والثاني: أن يفوته أول صلاته وآخرها، أو أولها ووسطها، أو وسطها وآخرها. (ج 613/ 1)
أما الوجه الذي يفوته أول صلاته، أو وسطها، أو آخرها؛ فإنه يقصد إلى الذي فاته فيستدركه ثم يسلم. (ج 613/ 1)
وأما الوجه الثاني: فمثاله أن يفوته الإمام بركعة من أول صلاته وأخذ