كتاب الرسم في تعليم الخط إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٢

واحدة وحذفت الهمزة لانها لو كتبت لكتبت ياء فتكون ياآن وحذفت همزة شاء وجاء وأنبياء وأدعياء بالنصب لأنها لو كتبت لكتبت ألفاً فتكون

ألفين وقس على ذلك ألا ترى أنهم لا يكتبون حروف النبيين كلها

•

فصل

كالقاسم والحارث جاز حذف الألف لأنه قد طال بال مع كثرة الاستعمال

والله أعلم.

فصل

تحذف الألف من ثلاثة وثلاث ومن ثلاثين وثلاثون مع الاضافة يحذف الألف من الأعلام المشهورة نحو رمضان وعثمان مما زاد على وعدمها وحال التركيب نحو ثلثة عشر والافراد كما قال ابن قتيبة وابن ثلاثة أحرف مالم يحدف منها شيء كاسرايل بحذف الهمزة قبل الياء وداود مالك وقال ابن الاثير: لا يحذف الا من ثلاث مضافا أو نعتاً نحو النساء بحذف الواو الثانية فثبتت ألفها لذلك ولا يحذف من الثلاثي نحو لام اسم الثلث للطول قلت فاذا كانت العلة الطول فالثلاثة كالثلاث ولزم الحذف

رجل ولا تعدهاء التأنيث اذا كانت كناية اسم شخص وسواء العربية في ثلاثة عشر وثلاث عشرة للطول بالتركيب وفيه أيضاً أنه لا طول فيه والعجمية فتحذف من صالح وابراهيم ونحوهما ولا تحذف من قارون بكونه نعتاً وإن كانت العلة اللبس بالثلث بضم اللام أو اسكانها فلا لبس وجالوت وطالوت وهاروت وماروت واسرافيل وميكائيل لعدم الكثرة: في ثلاثة بهاء منقوطة وأما ثلاث بضم الثاء المعدول فقال ابو حيان: اختار قال أبو عمر و الداني: أكثر المصاحف على اثبات ألف اسرايل، وقال ابن فيه الاثبات لعدم كثرته ولئلا يلتبس بثلاث غير المعدول وظاهر سكوت الأثير: أما خالد ومالك وصالح فتحذف ولو في الكنية نحو أبو صالح غيره عنه الاثبات لانه الاصل وهي محذوفة في الرسم قال السخاوى: جاء، وقال ابن قتيبة وابن كيسان: حذفها في الأعلام التي على فاعل تخفيفاً وتحذف الالف من ثماني وثمانية ثابتي الياء وان حذفت الياء ثبتت أحسن واثباتها جيد نحو مالك وصالح وخالد قال أبو حيان: كذلك قال الألف لئلا يجحف فيه بحذف الحرفين فيكتب الثمنى وثمنية عشر وثمنى عشر بعض شيوخنا وأوجب ابن خروف الاثبات فيما على فاعل كمالك وصالح وخالد وجابر وقاسم، وقال ابن كيسان: ماختم بألف ونون منها كعثمان ومروان و عمران فالحذف والاثبات كلاهما حسنان بشرط كثرة الاستعمال كما قال أبو حيان وذلك داخل في جملة الأعلام الا أن أبا حيان ذكر الحذف فقط ولم يذكر جواز الاثبات، وقال ابن قتيبة: كلاهما حسن والحذف أحسن واثبات الالف في دهقان حسن وان دخلت أل سقطت الالف، وقال ابن قتيبة: ان جابراً وحاتماً وحامداً وسالماً قليلة فتكتب بألف وكذا ماقل وما يدخل عليه أل من هذا الوزن يكتب بحذف الألف مع ثبوت ال

و باثباتها مع عدم ال كالحرث وحارث، وقال ابن الأثير: اذا كانت ال

بالحذف للالف لاثبات الياء وإن حذفت الياء ثبتت الألف هكذا الثمان وثمان عشر، قال الشاعر ولقد شربت ثمنيا وثمنيا وثمان عشرة واثنتين وأربعا

:

يكتب الاولان بلا ألف والثانية بالف وقال ابن كيسان: اذا كتبت ثماني مفردة كتب بالف واسقاط الياء هكذا ثمان وان اضيف كتب بياء واسقاط الألف هكذا ثمنى ليال ويجوز اثبات الف ثمانين وثمانون وحذفه واختار ابن عصفور اثباته لانه قد حذفت منه الياء ياء المفرد ووجه الحذف أن حرف الاعراب صار خلفاً عن الياء المحذوفة. والله أعلم.

- 20 -

-21 -