كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٤اثبتت الالف وفي بعض مصاحف العراق الحذف في بعض المواضع. وقال ياءين لأن هذه الهمزة تكتب ياء وذلك نحو القارين والمستهرين من الجموع السخاوي: كشفت المصحف الشامي فوجدت فيه الصائمين والصائمات وأما التثنية فبياءين قال: لأن ماقبل ياء المثنى مفتوح فلم يثقل وهو ضعيف لأن الثقل في التلفظ لا في الخط الا ان اعتبر متابعة الخط له وان
وسائلين والعادين وخافين بغير الف. والله أعلم.
باب
خصت الهمزة بصورة كتبت ولا اشكال في كتب ياءين حقيقين في المثنى
كالقاضيين تمييزاً عن الجمع. والله أعلم.
باب
يكتب باب قاض ومهتد بلا ياء على أنه يوقف عليه باسكان
تحذف الواو الاخيرة من نحو داوود وطاووس وفآووا الى الكهف ويستوون واستووا ويلون ولووا تخفيفا وقد يكتب ذلك بواوين وسواء في ذلك ضم الواو الاول أو فتح كما رأيت. وقال ابن قتيبة ان فتح الأول وجب اثباتها وأجاز بعضهم حذف الاخيرة وبعض أجاز حذف الاول الاخير الموجود بدون رد الياء الاخيرة تحقيقاً وذلك في الجر والرفع ومن واستثنى ابن الأثير ما حذفت فيه اللام واجتمع فيه واوان مثل غووا لئلا يقف بردها اثبتها في الخط ولو وصل وقال ابن مالك: وله حذفها مراعياً يجحف فيه بحذف عينه ولامه وظاهر هذا بل صريحه أن المحذوف من للأصل وهو أجود والوقف بحذفها أقيس وأكثر في كلام العرب وجاء الاثبات الواوات هي الاولى لأن الثانية تدل على الجماعة وهي عمدة فهي أولى بالبقاء في قولهم «صلى رسول الله الله وهو شاك الحديث بتنوين الكاف وهو في ع ولو حصل التكرار بها وذلك هو الصحيح وأجاز بعضهم أن يكتب بواو الصحيح باثبات الياء في الخط وفي قراءة ابن كثير هادي ووالى ووافي وباقى واحدة وهو ضعيف لالباسه بفعل الواحد ولا فرق الا بكتب الالف الفا باثبات الياء في الوقف. قال أبو على وتثبت في النداء نحو: ياقاضي لاصورة ياء وهو ألف واو الجمع وهو فرق ضعيف اذ قد يغفل عن ذلك وياغازى أى لأنه لا ينون لأنه نكرة مقصودة قال: ومنهم من يحذفها أى وقد يكون عن واو فلا يستحق الكتب ياء ويكتب رؤس بواو واحدة مع أنه لا ينون ولا تثبت ياء جوار ودواع رفعاً وجرا. ومن يقف بالياء وكتبه بعض بواوين على الاصل وذلك تصوير للهمزة بواو في الخط أو مع أثبتها خطا ولو وصل، قال أبو على تثبت الياء في اسم فاعل أرى الرباعى تسهيلها في النطق الى الواو وعلى تصوير الهمزة بصورة تخصها وهو اجماعا أني لئلا يجتمع عليه حذف العين واللام. والله أعلم.
الاصطلاح الحادث تكتب بعد الراء وبعدها واو وهكذا الخلاف والكلام في مذعوم ومسئول، وأما يقرأون فان كتب بألف أو بصورة تخص الهمزة فلا
حذف، وان كتب بواو قبل واو الجمع فهو كالكلمات قبله ويكتب ذوو بواوين جمعاً خوف اللبس بواحده، واذا اجتمع ثلاث واوات احداهن
باب
قال ابن قتيبة: كل اسم اوله لام ثم دخلت عليه ال يكتب بلامين
مدغمة فكالواوين نحو مدعوون والياء ان أو الثلاث في الباب كالواو، وقال كما يكتب لفظ الجلالة، كاللبن واللحم الا الذي والتي فيلام واحدة لكثرة
ابن الاثير: اذا اجتمع همز مكسور وياء بعده حذفت الهمزة كراهة الجمع بين
الاستعمال: وقال المرادى: حذفت للزومها كانها ليست منفصلة يعنى لما
-25 -
- 24 -