كتاب الرسم في تعليم الخط إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٥

كانت لازمة لكونها اصلا لم يلبس اللفظ في حذفها لانه لابد منها كانها وتحذف من التى وتثنيته وجموعه ولو من غير لفظه. وقال ابن قتيبة: لا ثابتة في الخط لم تنفصل عنه بالحذف. وقال السيوطى: تحذف الألف من يكتب اللام في التثنية حال الرفع ولا في جمع التي بل بلام واحدة وأقول اسم الله وكان القياس اثباتها كما في اللام لكنه تصرف فيه بأنواع من تسقط اللام من التين والتان كالواحد لانه لا لبس اذ التي لا يجمع بالياء التصرفات التي لا تجوز الا فيه ولانه لا يلبس اذ لا مشارك في هذا الاسم والنون وتحذف اللام أيضاً من اليل واليلة واثبته بعض في اليلة بالتاء وسبب ولكثرة الاستعمال، واما لاه ابوك فتكتب بالالف لاجل ما حذف منه من الحذف فيها كثرة الاستعمال. قال ابن مالك: تثبت فيها لكن الحذف حرف الجر وال ويكتب الذين بلام واحدة لانه اشبه المفرد في لزوم الياء اجود وقال ابن قتيبة: الحذف اتباع للمصحف وفيه الواضح ان خطه سنة ولفظ الواحد كأنه باق وكانه اصيل اللام وكذا على لغة من يجعل الذين متبعة لا يقاس عليه. قال أبو حيان: القياس الكتب بلا مين والحذف بالياء نصباً وجراً وبالواو رفعاً ويكتب المثنى بلامين فرقا بينه وبين الجمع أجود لان فيه اتباع خط المصحف واختاروا كتبها في الليلة واسقاطها في كذا قيل، والذى أقول به انه اذا كان في حال الرفع يكون بلام واحدة اليل وزاد احمد بن يحيى فيما يكتب بلام واحدة اللطيف قال: وكتبوا اللهو لان ألف الرفع دليل التثنية ويوجد في المصحف المشرقي حال الرفع بلا واللعب واللحم بلامين وان كتب بواحد جاز. قال ابن قتيبة وكل شيء مين وما ذكر من اللبس وعدمه معتبر فيه أول وهلة والا فاللواحق من هذا اذا دخلت عليه لام الجر أي أو لام الابتداء يكتب بها مع لام والسوابق والعائد من الصلة تدل على المراد، وقال السيوطى تحذف لام واحدة لئلا يجتمع ثلاث لامات والله أعلم. التعريف من الذى والجمع وهو الذين ومن التي وفروعه وهي التثنية والجمع نحو اللتان واللتين واللاتى واللاء كراهة اجتماع مثلين في الخط، وتثبت في مثنى الذى خاصة وهو اللذان واللذين فرقا بينه وبين الجمع ولم يثبت في مثنى التي لانه لا يلبس بجمعه. وقال احمد بن يحيى: كتبوا اللاتى واللائى

باب

تزاد واو بعد عمر وبفتح العين واسكان الميم في الرفع والجر مطلقاً

بصورة التي والى واسقطوا لا ما من أوله وألفا من آخره وهذا للاستعمال لانه وفي النصب بشرط عدم التنوين فرقا بينه وبين عمر بضم العين وفتح الميم يقل في الكلام مثله ويدل عليه ماقبله وما بعده ولو كتب على لفظه كان قال ابن الأثير: كان عمر وأولى بالزيادة لأنه أخف في اللفظ وأكثر في أوثق قال أبو حيان: وكلامه يدل على حذف اللام من أوله والالف من الاستمعال وكذا قال ابن خروف: لخفة الساكن فتراهم يراعون ما يتعلق آخره معا والذى عهدناه انه لا يحذف الألف لئلا يلتبس بالمفرد. قال: باللسان علة للخط ولعل ذلك مناسبة، ولم يفرقوا بزيادة الألف لئلا فان قلت اللام الزم في الله فهلا حذفت قلت لما حذف الألف منه كرهوا يلتبس بالمنصوب المنون، ولا بزيادة الياء لئلا يلتبس بالمضاف للياء حذف اللام مع انه لو حذفت لا لتبس باله لان الفه تحذف. وقال ابن ويتوهم أنه غير علم أو علم مضاف اذ قد يضاف العلم كقوله: الاثير: كانت الزيادة أولى بالتثنية لان التثنية تختلف بالياء والالف والجمع

لا يختلف يعني تثنية الذى والتى وجمع الذى ويعنى بالزيادة رد اللام

علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم

ومثال النصب بلا تنوين: رأيت عمر وبن زيد ورأيت عمر وزيد

-27 -

-26 -