كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٦باضافة عمر ولزيد دفعاً للشيوع فيكتب بالواو ومثاله بالتنوين أكرمت الألف، قلت: هذا منه بناء على أنه زيدت الالف في مائة للفرق بينه وبين منه الذى هو من الجارة والهاء وقد كانوا لا ينطقون ولا يكتبون عمراً فيكتب بالالف وهي فارقة اذ هي ألف التنوين وعمر بضم ففتح لا ينون. وقال ابن الاثير: لعمرى لو استغنوا بالشكل لكان فرقاً فارقاً كافياً صورة للهمزة وأما على أنه زيدت للفرق بينه وبين منة بالنون والهاء فان أحدهما مضموم العين مفتوح الميم والآخر مفتوح العين ساكن الميم، المنقوطة فليست الزيادة في مائتين ومائتان حملا على المفرد بل للفرق لأن والعذر عندى أن الكتاب لا يلتزمون شكل ما وجدوه مشكلا بخلاف الحرف منة أيضاً. يثنى سواء كان علما أو مصدر بمن فلا يقال لو كان فانهم يلتزمون كتابة كل حرف وجدوه فليس كما قال ابن الاثير. وقال بال من حيث أن الجمع اذا كان مفرده علما لا بد من ال فيه وكذا التثنية المرادى ان أمن اللبس بوقوعه في القافية لم يحتج الى واو لأن الموضع الذي سواء جمع تكسير أو سلامة لمذكر أو مؤنث الا ماشذ كقوله:
يقع عمرو فيه لا يقع فيه عمر، قلت: وكذا حيث يختلف الوزن المطلوب وان صغر لم تلحق الواو لأن لفظه ولفظ عمر في التصغير واحد وضابط
ذلك منع
مفتوحة وميم
رأيت سعوداً من شعوب كثيرة
جمع
منة لكان
لانا نقول منة يكون مصدراً ويكون علما. وقال ابن بابشاذ: ألاء
لا يحتاج الى فرق لأنه لا يشبه اليك وزادوا الواو في أو لو رفعا حملا على
في الجر والنصب وزيدت في الجر والنصب فرقا بينه وبين الى الذي هو حرف جر، وهم يكتبون الياء ولو ساكنة على صورة التواء الى قدام
الاجمال أو اللبس ومن هذا المعنى أنه من يسمى أمحمد بهمزة ساكنة يكتب بألف قبل الميم فيمنع الصرف للعلمية والعجمة محمداً ومن يسمى بضم الميم بدون همزة قبلها يكتب بلا همزة وهو مصروف ولابد من ذلك الفرق في بلد يسمى أهله أمحمد ومحمداً وغير ذلك الفرق في وكتب أولات بالواو مع أنه لا لبس فيه حملا على أولى في التذكير وزادوا الخط خطأ وبلد يسمى أهله أمحمد بهمزة فقط فيكتب بالهمزة أيضاً لأن الواو في الاسماء المذكورة لا في الى الجارة لقوة الأسمية. قال ابن خروف: الاصل أن الخط على طريق النطق ولئلا يلتبس باسم محمد بلا همزة ممن لو أثبتوا الف لام أولئك وتركوا زيادة الواو مع انها أثقل أيضا من الالف بلا همزة فمن يسمى بلا همزة يكتب بلا همزة. والله أعلم هكذا الا يك لكان فارقاً أولى والله أعلم.
يسمى
فصل
تزاد الواو في أولئك للفرق بينه وبين اليك الاول اسم اشارة والثاني جار ومجرور وذلك أن لام اسم الاشارة هذا لا يكتب بألف وهمزته تصور ياء فكان بصورة الى الجارة الداخلة على الكاف، قال ابن الأثير: وكان أولى بالزيادة فيه لما في اسميته من القوة على الحرفية. وقال الجار بردى
فصل
تزاد الواو في ياأخي بالنداء أو التصغير فرقا بينه وبين غير المصغر بحذف الف أخى وتكتب الواو هكذا ياوخى قال ابن خروف: هذا هذيان لأنه لا يحذف خفيف أصيل ويكتب ثقيل زائد، وقيل ان الواو هو أولى بالتصرف من الحرف فكانت الزيادة فيه أولى. قال ابن الحاجب: صورة للهمزة بدل الالف لانها لو سهلت لجعلت بين الواو والهمزة ويجوز وأجرى أولاء عليه لأنه هو كما أجرى مائتان ومئتين على مائة في زيادة تسهيلها بين بين لكونها بعد الالف فوقع الفرق. قال الجار بردى: كانت
- 29 -
-28 -