كتاب الرسم في تعليم الخط إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٧

يا. والله أعلم

فصل

الزيادة في المصغر لا في المكبر لانضمام همزته. وكتاب زماننا لا يغيرون الالف كما هو الذي جاءت به المصاحف فهم متصل منصوب على التوسع أى الصورة بل يكتفون بالضمة وهو القياس، ولعله أراد بالضمة صورتها في كالوا لهم أو وزنوا لهم ثم اطرد حكم هذه الواو في كل جمع ولو لم يلحقها الشكل وقال المرادى: أكثر أهل الخط لا يزيدون هذه الواو لأن التصغير ضمير، وقال ابن بابشاذ وابن الاثير: تزاد الالف بعد واو الجمع للفرق بين فرع، قلنا: ولعل الواو صورة للهمزة أو سهلت وكتبت واواً وفيما قالوا كونها كذلك أو عاطفة وبين الضمير المنفصل المرفوع والمتصل المنصوب قال عملان حذف الف أخ وزيادة واو قلت: المعروف في القرآن حذف الف ابن الاثير: مذهب المحققين ترك الالف بعد واو الجمع اكتفاء بالمعنى وحملا على اللفظ وغلب على الناس استعمال الفرق، قلت: الالف بعد الواو هو قول سيبويه عن الخليل قال: هي حرف لين فزادوا بعدها الفا لاحتمالها ولا الف في ذو وجاءو وباؤ وعتو في الفرقان وسعو في سبا وتبوؤ الدار، الالف وما ذكرته من بعد واو الجمع في المضارع المنصوب والمجزوم والمحذوف تزاد الف - وسميت الفصل - بعد واو الجمع المتطرفة في الماضى النون تخفيفا أو ضرورة هو مذهبي ووجهه حصول علة زيادة الالف ثم والامر والمضارع المجزوم والمنصوب نحو لم يضربوا ولن يضربوا ولو حذفت اطلعت في كلام المرادى انه مذهب الاخفش الا أنه لم يذكر ما حذفت نونه نونه تخفيفا أو ضرورة لتطرفت واوه أيضا فتكتب الالف بعدها، قال تخفيفا أو ضرورة، وقال ابن الاثير: زيادتها بعد الواو الجمعية في المضارع الخليل: لما كان وضعها على المد وعلى أن لا تتحول أصلا زادوا بعدها الالف التمنصوب والمجزوم خطأ غفلوا عنه فكتبوها ولعل وجه كلامه عدم لان فضلة صورة المد بها انتهى الى خروج الالف، وقيل زيدت فرقا بينها الاعتداد بالعارض لان حذف النون عارض ولو لم تحذف لم تزد الالف لعدم وبين واو الكلمة وحمل مالا لبس فيه على مافيه وهو ضعيف ومثله عبارة تطرف الواو قلت الاولى هنا الاعتداد بالعارض لوجود علة الزيادة ولا بعض: انها زيدت فرقا بين الواو الاصلية والزائدة ولا تزاد في يدعو زيد ونحوه لانه لا يعرض فيه من اللبس ما يعرض في المفرد. انتهت العبارة.

تزاد الالف بعد الواو التي هي اصل في الكلمة مثل زيد يدعو ويغزو

وقيل: تزاد ان سكنت الواو لا ان فتحت، وقيل: تزاد ولو فتحت الواو

،

وقال الأخفش: فرقا بين واو الجمع وواو العطف نحو كفروا وردوا قلت: كما جاء في المصحف أو يعفوا الذى - لتتلوا عليهم ـ لن ندعوا من دونه» اراد مطلق الواو الشامل لواو الحال وغيرها الا أنه خص العاطفة لأنها اصل قال بعض: وهو الحق، وقال ابن خروف: لا وجه لزيادتها بعد الواو لواو الحال وغيرها من الواوات التي لها معنى وذلك كما قال ابن قتيبة: بمعنى المفتوحة وفي التسهيل: وربما زيدت في نحو يدعو، قال المرادى: اجاز أنه لو لم تكتب الالف لتوهم أن الواو عاطفة مثلا فردت لما قبلها بالالف القراء اثباتها في نحو زيد يدعو في حالة الرفع خاصة تشبيها بواو الجمع فعلوا ذلك بما اتصلت واوه كآمنوا وما فصلت كساروا حملا لما اتصل على ما وقيل فرقا بين الواو المتحركة بالفتح والساكنة، قلت: الافضل اثبات انفصل لان ما اتصل لا يتوهم أنه واو العطف مثلا، وقال المرادي: وقيل ما يثبت التمييز لا ما يحصل به المشابهة وقال الكسائي: قد ادخلوها في فرقا بين الضمير المتصل أى لا تكتب قبله والمنفصل أى تكتب قبله نحو الرفع والنصب فرقا بين مالم يتصل به وما اتصل به، فالكسائي يجيزها (واذا) كالوهم أو وزنوهم يخسرون بالالف فهم منفصل تاكيد للواو أو

بدون

-31 -

- 30 -