كتاب الرسم في تعليم الخط إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٨

رفعا ونصبا وعلله بعض بالفرق بين الاسم والفعل، قلت: فلا يثبتها في

لانه

فصل

الاسم كمكرمو زيد (1) وان أريد الاسم بعدها أي يفصل بينهما فلا يتم يقال أيضا زيد يدعو كما يقال يدعو زيد الا ان حمل ما الاسم بعده على شذت زيادة الالف في امرؤا، رفعاً وذلك أنه صورت الهمزة واواً ما بعده الاسم، وقال ابن قتيبة: رأى بعض كتاب زماننا أن لا تلحق لانضمام ما قبلها فكتبوا الفاً للواو المتطرفة وهذا في المصحف وله نظائر فيه الالف بها لانها لم تشبه واو النسق لانها جزء من الفعل لا تفارقه الا في مثل «الضعفوا الا أن الضمة فيه عارضة في الراء تبعا للهمزة بعدها. قال الجزم وبعض من لا يزيدها يستثنى ما انفصلت فيه الواو نحو يغزو فيلحق المرادي: فينبغى أن لا تعتبر لعروضها وأن يعتبر حال الفتح على الراء به الالف لانه أشبه بواو كفروا وأحرى أن يلبس بواو النسق والله أعلم لان أصله الفتح رفعا ونصبا وجرا كما هو لغة فيه أي فيناسبه أن تكتب ولا تزاد بعد واو الجمع في الاسم المتطرفة نحو هؤلاء مكرمو زيد لعدم الهمزة الفا. والله أعلم. لزومها اذ تخلفها الياء جراً ونصباً، وأجاز الكوفيون زيادتها وجاء به

المصحف في قوله تعالى الا الذي آمنت به بنوا اسرائيل» وقوله تعالى «انا

مرسلوا الناقة» وقوله تعالى انا مهلكوا أهل هذه القرية». والله أعلم

فصل

+

فليكتب بالالف وحدها متصلة بالباء، وقيل الالف صورة للفتحة للباء.

فصل

تزاد الف في مائة كما مر فرقا بينه وبين منه الذي هو من الجارة وهاء الضمير أو بينه وبين منة بالنون والهاء المنقوطة وهو علم امرأة أو مصدر من يمن، وكانوا لا ينقطون ولا يكتبون صورة الهمزة الا ياء أو واوا أو الفا، وقال ابن خروف: لم يزالوا ينقطون وهم لا يضبطون قال:

شذت زيادة الالف في الربوا فان قياسه أن يكتب بالالف متصلة وكتاب مائة بغير الف جيد. قال المرادى: زيدت في مائة العدد لا في بالباء دون الواو الا أنه صورت الالف واواً وزادوا الفا أخرى. قبل وجه منه الجار والمجرور لأن الاسم أحمل للزيادة من الحرف أي لقوته ولأنه أولى زيادة الألف فيه التنبيه على أنه يكتب بالالف وينظر فيه بأن يقال بالتصرف قال: ولأن المائة محذوفة اللام وهي ياء وأصلها ماى فهو من باب سنة أي فالزيادة فيه كالعوض من المحذوف وكانت الزيادة من حرف العلة لأنه يكثر زيادتها وكان الفا لانها تشبه الهمزة ولا لبس لأنها صورة الف والهمزة صورت ياء بعدها ولان الفتح من جنس الالف ولم يكن ياء لأنه يجتمع ياء ان ولا واوا لا ستثقال الجمع بين الياء والواو، قلت: وعلى أن الزيادة تمييز عن منة الذي هو علم خصت بالعدد لأنه موضوع على الانتشار بخلاف العلم، ولما مر من أن مائة محذوفة اللام وهذه العلة الا خيرة تعتبر اذا كان ذلك معتبرا بينه وبين منة المصدر وذلك عموم اعتبار،

والله أعلم

(1) في نسخة: قلت فيه انه يثبتها في الاسم الخ … وفي اخرى، قلت: فلا يثبتها ولعل

الاولى بناء على رأي الكوفيين كما سياتي. واجاز الكوفيون زيادتها وجاء به المصحف الخ

-33 -

- 32 -