كتاب الرسم في تعليم الخط إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٩

فصل

تكتب هأنت وهأنتم وهأنا ونحو ذلك بالف واحدة تحذف الف الضمير لاجتماع الفين وبها حصل التكرير، وعن الكسائي المحذوف الف ها كما تحذف في هذا وهؤلاء ورده أحمد بن يحيى بأنهم يكتبون هانحن باثبات الف ها واعترض بأن المحذوف في هانتم لألفين ولاألفين في هانحن ويحذف الفها التنبيه مع لفظ الجلالة لأنه لا تستعمل مع الظاهر غير الاشارة الا معه تقول هالله فكان ذلك كلمة واحدة، ونص أحمد بن يحيى على أن المحذوف همزة الله. والله أعلم

.

فصل

انها شديدة الاتصال بما بعدها فكأنها كلمة واحدة وهمزة الوصل لا تكون حشواً، وقيل لا تحذف مع لام الابتداء فرقا بينها وبين الجارة واذا كانت الهمزة من الكلمة ولو زائدة ثبتت نحو للالتفات وللالتباس والله

أعلم.

فصل

يحذف الف ابن مفرداً نعتاً قلت أو بياناً أو بدلا بين علمين مفردين أو كنيتين أو لقبين أو لقب وكنية أو مفرد ولقب أو مفرد وكنية لكثرة الاستعمال وتبع لحذف التنوين المحذوف لكثرة الاستعمال أو لالتقاء الساكنين واختار ابن معطي أن حذفه تبع لحذف التنوين نحو هذا زيد بن عمرو وزيد بن أبي الخير وأبو الخير بن زيد وزيد بن زين العابدين وأبو

يكتب مهموز اللام بألفين في التثنية للبس نحو الزيدان قرأا. الخير بن أبي الحسن وزين العابدين بن نجم الدين وتثبت الف ابن في وقال ابن قتيبة: كان الكتاب يكتبون ذلك فيما تقدم بالف والالفان أجود الخط اذا كان أول السطر وحكى ابن جنى عن متأخري الكتاب أنهم لا

مخافة الالتباس. والله أعلم.

فصل

-

اذا دخل لام الجر أو الا بتداء على ال حذفت همزته نحو للقوم استجابة والله أشد فرحا وللدار الآخرة - وللذين أحسنوا» قال المرادي وقياسه الاثبات كما أثبتوها في نحو لابنك مال ولا بنك قائم وسبب حذفها اللبس بلا النافية. وقال الفراء: سببه اجتماع ثلاثة أشكال متشابهات في الخط لان لام التعريف كالالف واجتماع الامثال يستثقل لفظا فكذا

يحذفون الف ابن مع الكنية تقدمت أو تأخرت، قال: وهو مردود عند العلماء لان حذف التنوين مع الكنية كحذفه مع العلم غير الكنية وانما ذلك لجعل الاسمين اسماً واحدا فحذف الألف لانه توسط الكلمة، وان لم يكن ابن نعتا، قلت: ولا بياناً ولا بدلا أو كان تثنية أو لم يتقدمه علم أو لم عنه علم ثبتت الالف. وان نون العلم قبله للضرورة ثبتت الالف

يتأخر نحو قوله:

جارية من قيس ابن ثعلبة

قال: ذهب جميع أصحابنا الى هذا. ولا أرى ذلك لانه عندي على

يستثقل خطا وكلام الفراء أصح لانه لا يتوهم النفي لو أثبتت اذلو أثبتت البدل وما أجازه من البدل قد أجازه سيبويه. قال المرادي: مذهب الجمهور وكان الخط بصورة لا لتبين أنها غير نافية لعدم الف بعدها. وقيل في لام من أنه نعت أظهر إذ البدل على نية تكرار العامل ولم يرد جارية من ابن

– 15 –

- 14 -