حياة القلب سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

كتاب حياة القلب للمسقري

الجزء ١ · صفحة ٢٢

99

د

حياة القد حياة امام

كَمَنْ يَصُبُّ عَسَلَ النَّحْلِ فِي إِنَاءٍ فِيهِ بَوْلٌ عَافَاكُمُ الْمَوْلَى، فَاحْرِصٌ

عَلَى الاسْتِغْفَارِ قَبْلَ كُلِّ ذِكْرٍ؛ فَإِنَّ التَّخْلِيَةَ قَبْلَ التَّحْلِيَةِ، اللَّهُ يُعِينُكَ! 4 - مِنَ الْأَذْكَارِ الْمَشْرُوعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي تُحْيِي الْقَلْبَ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قَوْةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَالْأَذْكَارُ كَثِيرَةٌ وَهِيَ مَوْجُودَةٌ فِي كِتَابِ (تُحْفَةُ الْأَبْرَارِ) لِلشَّيْخِ سَعِيدٍ الْقَنُّوبِيِّ، وَغَيْرِهِ مِنْ كُتُبِ الْأَذْكَارِ، وَالْأَهَمُّ مِنْ

كَثْرَةِ الذِّكْرِ الْمَوَاظَبَةُ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ؛ فَالْقَلِيلُ الدَّائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمُنْقَطِع وَلَوْ وَاظَبَ الْإِنْسَانُ عَلَى أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَأَذْكَارِ الْمَسَاءِ لَكَانَ فِيهَا خَيْرٌ كَثِيرٌ وَكُنُورٌ عَظِيمَةٌ.

ه - قِيَامُ اللَّيْلِ إِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ لَهُ تَأَثِيرٌ عَظِيمٌ فِي حَيَاةِ الْقَلْبِ وَتَنْوِيرِهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي وَصْفِ الْمُؤْمِنِينَ: " وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيمًا " الفرقان.64 فَعَلَيْكَ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، وَإِذَا تَعِبْتَ تَذَكَّرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ

الشَّرِيفَتَانِ.

6 - الصَّلَاةُ عُمُومًا كُلُّهَا تُحْيِي الْقَلْبَ وَتُنَوِّرُهُ؛ لِأَنَّهَا تَحْوِي عِبَادَةَ الْقَلْبِ

وَالنِّسَانِ وَالْأَعْضَاءِ.

22