كتاب حياة القلب للمسقري
الجزء ١ · صفحة ٥د
حياة القد
الله
يَقُولُ الشَيحُ الرَّبَّانِيُّ سَعِيدُ بْنُ خَلْفَان الخَلِيلِيُّ وَاصِفًا قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ الْحَيَّةَ
الْمُنَوَّرَةَ:
بيوتٌ مُقَدَّسَةٌ مَا يَمَا لِغَيْرِ حَبِيبِهِمُ مَوْلِجُ
فَنُورُ الْحَبِيبِ بِمَا سَاكِنٌ وَمِنْهَا الْحَبِيبُ فَلَا يَخْرُجُ
فَإِنْ شِئْتَ وَصْلًا فَكُنْ وَاقِفا عَلَى الْبَابِ فَالْبَابُ لَا يُرْتَجُ
وَاعْلَمْ أَنَّ مُرَاقَبَةَ الْقَلْبِ وحِرَاسِتَهُ مُسْتَمِرَّةٌ طُولَ الْحَيَاةِ، كُلَّ يَوْمٍ؛ حَتَّى يَطْمَئِنَّ تَحْتَ طَاعَةِ رَبِّهِ، وَحَتَّى إِذَا اطْمَتَنَّ فَلَا تَغْفُلْ عَنْهُ فَإِنَّ الصَّالِحِينَ وَالْعُلَمَاءَ الرَّبَّانِيِّينَ كُلَّهُمْ يُوصُونَ بِحِرَاسَتِهِ، وَإِذَا عَلِمَ اللهُ مِنْكَ الْإِخْلَاصَ وَالصَّدْقَ فِي طَاعَتِهِ وَالْمُجَاهَدَةَ لِلنَّفْسِ أَعَانَكَ وَوَفَّقَكَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: "وَالَّذِينَ جَهَدُوا فِينَا
لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ * العنكبوت ".
(69
99