كتاب حياة القلب للمسقري
الجزء ١ · صفحة ٨99
ق
حياة القد
امام
وَاعْلَمْ أَخِي أَنَّ الْقُلُوبَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ: قَلْبٌ مَرِيضٌ، وَقَلْبٌ مَيِّتٌ، وَقَلْبٌ
حَيٌّ.
الْقَلْبُ الْمَرِيضُ
الْقَلْبُ الْمَرِيضُ هُوَ الَّذِي أَمْرَضَتْهُ الْمَعَاصِي، قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي وَصْفِ
صلے
الْمُنَافِقِينَ: " فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا" البقرة 10، فَالْمَعَاصِي والذُّنُوبُ كُلُّهَا تُقْرِضُ الْقَلْبَ، وَعَلَى مِقْدَارِ الْمَعَاصِي يَكُونُ الْمَرَضُ، وَعَلَى مِقْدَارِ الْبُعْدِ عَن الذُّنُوبِ تَكُونُ عَافِيَةُ الْقَلْبِ، يَقُولُ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ
- رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
عَافِيَةُ الْقَلْبِ هِيَ الْإِيمَانُ بِاللهِ وَهْوَ الْوَاحِدُ الْمَنَّانُ
فَأَيُّ قَلْبٍ سَكَنَتْهُ الْعَافِيَة أَمْرَاضُهُ تُصْبِحُ عَنْهُ نَائِيَةً
٨ / ٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.