كتاب حياة القلب للمسقري
الجزء ١ · صفحة ٩حياة القد
حياة امام
عَلَامَاتُ مَرَضِ الْقَلْبِ
1 - أَنْ يُؤْثِرَ هَوَاهُ عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ، مَثَلًا: أَنْ يَسْتَمِرَّ فِي الْحَدِيثِ حَتَّى تَفُوتَهُ
صَلَاةُ الجَمَاعَةِ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الطَّاعَاتِ.
2 - أَنْ لَا يَحْزَنَ إِذَا عَصَى رَبَّهُ.
3 - أَنْ لَا يَسْعَى فِي مَعْرِفَةِ دِينِهِ مَعْ تَيَشُرِ الْعِلْمِ وَالتَّعْلِيمِ.
4 - أَنْ يُؤْثِرَ (يُفَضّل) اسْتِمَاعَ الْأَغَانِي وَغَيْرِهَا مِنْ الْأَصَوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ عَلَى
10
اسْتِمَاعِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَغَيْرِهِ مِنْ الْعِلْمِ النَّافِعِ.
أَنْ يُؤْثِرَ النَّظَرَ إِلَى الْمُحَرَّمَاتِ عَلَى النَّظَرِ فِيمَا يُقَوِّي إِيمَانَهُ.
-6 - أَنْ يُحِبَّ الْمَعَاصِيَ أَكْثَرُ مِنْ حُبِّهِ لِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ وَصَفَ الْمُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِ: وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَنَ
وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ" الحجرات.
7 - أَنْ تُلْهِيَهُ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا عَنْ الْآخِرَةِ، بِعَكْسِ الْمُؤْمِنِ؛ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ الْغَرِيبِ، يَأْخُذُ مَا تَيَسَّرَ مِنْهَا وَلَا تُلْهِيهِ عَنِ الْآخِرَةِ، بَلْ إِنَّ
جَسَدَهُ
في
الدُّنْيَا وَقَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْآخِرَةِ، فَهُوَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ يَسْعَى فِيمَا
يُسْعِدُهُ في الدَّارِ الْبَاقِيَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلِ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
99