جزيرة زنجبار: فردوس مفقود أحمد بن مهني بن سعيد مصلح

جزيرة زنجبار فردوس مفقود بحث لأحمد مصلح

الجزء ١ · صفحة ١٧

استمرت تفاعلات الأحزاب في عهده وأقيمت الاتنخابات دون أن تحقق نجاحاً حاسماً لأحد الأحزاب المتنافسة ، وحدثت أول مجزرة ضد العرب في يونيو 1961 م . وأصبحت المناداة بالاستقلال مطلباً شعبياً تلتف حوله المنظمات والأحزاب وتكونت من أجله حكومة ائتلافية لتفاوض بريطانيا حوله لكن دون جدوى ، واستمر التآمر على الاستقلال وإبعاد العناصر الوطنية وإحداث البلبلة قبل الانتخابات والتنسيق مع عملائها ( كرومي ونيريري ) لتدبير المجازر ثم التذرع للبقاء بدعوى الحفاظ على الأمن بعد المذابح .

ورغم الإرهاب والكيد أصر الشعب على الاستقلال حتى نال الحكم الذاتي على أن يحصل على الاستقلال الفوري بعد انتخابات 1963م . وحاول العملاء التلاعب بالقانون وتسجيل آلاف التنجاتيقيين –وبعلم بريطانيا – لكن انتصر الوطنيون وأعلن أن يوم 10 ديسمببر 63 تصبح فيه زنجبار مستقلة .

السيد جمشيد بن عبد الله ( 1963 – 1964 ) :

وفي محاولة أخيرة عرضت بريطانيا عقد اتفاقية عسكرية فرفضت زنجبار الارتباط بعجلة الاستعمار . ثم توجه وفد من الحكومة إلى مصر لتوقيع اتفاق تجاري وثقافي فآتهم الحزب الأفرو شيرازي الحكومة باستبدال الاستعمار الإنجليزي بالعربي وتصاعدت معاداة العرب وتواصل حبك المؤامرات ضدهم(1)

(1) قسمات العلام الإسلمي المعاصر مصطفى مؤمن – بتصرف ص 432 .

١٧ / ٥١