جزيرة زنجبار فردوس مفقود بحث لأحمد مصلح
الجزء ١ · صفحة ٥الجغرافيا : تتكون دولة زنجبار من جريرتين رئيسيتين هما : زنجبار وبمبا ( الجزيرة الخضراء ) بين خطي الطول 29 و 40 شرفاً وخطي عرض 6 و 5 جنوب خط الإستواء . وتواجهان الساحل الشرقي لإفريقيا ويفصلهما عن تنحانيقا ممر مائي عاصمة الدولة هي مدينة زنجبار وهي جزيرة مرجانية ذات أرض خصبةسهلةما عدا ساحلهاالشرقي الذي يتميز بالصخور أما ( بمبا ) فمعروفة بأرضها الوعرة وشواطئها الكثيرة الاعوجاج وأما أرضها وتربتها فأكثر خصوبة من زنجبار وتقع هذه الجزيرة في المحيط الهندي ، ويبلغ طولها خمسين ميلاً ومتوسط عرضها أربعة وعشرين ميلاً ، وأما مساحتهاحوالي أربعين وستمائة ميلاً مربعاً (1600كم مربع ) وعدد سكانهاحسب إحصاء قديماً أربع مائة ألف نسمة(1) وأما بمبا فهي أصغر وتقع شمالي زنجبار وتبعد عنها خمسةوعشرين ميلاً ، وتبلغ مساحتها ثمانين وثلاثمائة ميلاً مربعاً ( 984كم مربع ) وأما طولها فيصل إلى اثنين وأربعين ميلاً ، وأما عرضها فأربعة عشر ميلاً ، وعدد سكانها في إحصاء قديم خمسون ومائتا ألف نسمة ، وحسب آخر إحصاء يبلغ في الجزيرتين مليون نسمة(2) .
تاريخها : قبل الفتح الإسلامي :
كان للسومريين – مخترعي السفن الشراعية – والآشوريين رحلات بحرية أوصلتهم إلى الساحل الشرقي ، كما أرسل المصريون بعثات تجارية لشراء الذهب والعاج لتزيين قصور الملوك وقام الهنود برحلات إليها دون أن يستطونها .
(1) – مقال : ( زنجبار أندلس إفريقيا ) محمود عبد الوهاب في مجلة العربي عدد 359 – اكتوبر /1988م .
(2) مقابلة مع موظف بقنصلية زنجبار في مسقط .