كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ١١

- 11 -

فاذا بلغ الحرم فينبغي له على دخوله أن يقول:

اللهم هذا حرمك وأمنك، فحرم لحمى ودمى وبشرى على النار، وأمنى من عذابك يوم تبعث عبادك، واجعلني من أوليائك وأهل طاعتك

ثم يمضى فاذا دخل مكة ونزل بها فحط رحله، وهيأ لنفسه موضعا يكون فيه، فيأتى اليه، وأحرز متاعه وجميع ما يحتاج الى حفظه

واذا أراد أن يطوف بالكعبة البيت الحرام، اغتسل بالماء أن أمكنه لطوافه، والا كفاه الوضوء، ثم يقصد البيت وعليه السكينة والوقار، فيمشي بتواضع على فراغ قلب من كل شيء الا الله تعالى، وما هو مقبل بالحق

عليه

فاذا نظر اليه كبر ثلاثا، ودعا بما فتح الله له من الدعاء فى ذلة وخشوع وافتقار، وفى المأثور عن أهل العلم

من السلف المشهور

ويروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان

اذا رأى البيت يقول: