كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ١٠--
ثم يلبي في مجلسه فيقول
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، ان الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، لبيك بحجة أو عمرة تمامها وبلاغها عليك. وان قرنهما قال: بعمرة وبحجة تمامهما وبلاغهما
**
عليك.
وان كان عن غيره قال:
لبيك عن فلان الى آخره 0000 ويكون ذلك في مقامه ثلاثا، وان لبى قاعدا أو قائما أو راكبا أو ماشيا على أي حال أجزاه، ولا بأس عليه فى أول الميقات، أو في وسطه أو آخره
سواء.
ثم يمضى متوجها الى مكة ويلبى، ولا يدع التلبية في طريقه، وفى قول المسلمين: يؤمر أن يلبي عند قيام الراحلة،
واذا سارت به وبعد في صلاته، وعند القيام من النوم
6
واذا صعد أكمة أو علا شرفا، أو هبط واديا، أو لقى
اناسا
ويلبي اذا طلع الفجر وفى الأسحار، وفى الليل والنهار
ويلبى اذا كان على غير طهارة، فان التلبية من شعار الحجيج،
فينبغي له أن يكثر منها ما كان قاعدا أو واقفا، أو سائرا.
6
١٠ / ٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.