كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ١٧- 17 -
أعصيك، وأعنى على طاعتك بتوفيقك، وجنبني معاصيك، واجعلنى ممن يحبك ويحب ملائكتك ورسلك، والصالحين من عبادك
اللهم حببنى الى ملائكتك ورسلك، والى عبادك الصالحين، اللهم فكما هديتنى للاسلام فثبتني عليه بألطافك وولايتك وتوفيقك ودلائلك، واستعملني بسنتك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأجرنى من مضلات الفتن، ما ظهر منها وما بطن، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم
ثم يأتى الملتزم بين الباب والحجر فيلصق بطنه بجدار الكعبة، ثم يبسط ذراعيه وكفيه على الجدار، وقال بعض المسلمين: أن يأتى الحجر فيقوم حياله، فيحمد الله ويسبحه ويهلله ويكبره، ويثنى عليه، ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات ثم يقول:
يا رب البيت العتيق اعتق رقبتي من النار، وأعذني من الشيطان الرجيم، ومن كل سوء وخلق ذميم، وقنعنى بما (م 2 - الحج)