كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ١٨- MA-
رزقتني، وقنى شح نفسي، وبارك اى فيما أتيتني، وتوفنى مسلما وألحقني بالصالحين، ولا تخزنى يوم الدين
اللهم ان البيت بيتك والعبد عبدك، وهذا مقام العائذ بك من النار، فحرم شعرى ولحم بدني، ودمى وبشرى على النار، وأمنى من عذابك يوم تبعث عبادك.
اللهم اجعلني من أكرم وفدك عليك. ويسأله على الواسع مما بدا له من الحوائج لأمر دينه ودنياه في هذا الموضع من غير تطويل.
ثم يمضى الى الصفا من بابه، وعند خروجه من الباب
يقول:
اللهم افتح لى أبواب رحمتك، رب أدخلني مدخل صدق، وأخرجنى مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا.
واذا بلغ الصفا صعد عليه قدر ما يقابل الكعبة فيراها،
ولا يعلو عليها في صعوده، فاذا صعد قلبه النية للسعى
وان هو أعلن بها فقال مظهرا بلسانه:
اللهم نيتى واعتقادي أنى أسعى بين الصفا والمروة
6
١٨ / ٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.