كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٢١

- 21 -

فاذا بلغ العلم الذى يأتى اليه أولا مما يلى الصفا

أخذ في الهرولة، فرمل وهو يقول:

رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، واهدنى الطريق الأقوم، انك أنت الأعز الأكرم، وأنت الرب، وأنت الحكم، نجنا من النار سراعا سالمين، ولا تخزنا يوم

اللهم

الدين

فاذا انتهى الى العلم الآخر الذى يلى المروة أمسك عن الهرولة، ومشى رويدا على رسله كما كان من قبل يمشى. فاذا بلغ المروة صعد اليها مثلما صعد الى الصفا، وأقبل.

على البيت فكبر برفع الصوت ودعا بمثل ما كبر ودعا على الصفا، وقد كمل شوط، فينحدر منها الى أداء الثاني الى الصفا فيقول على انحداره فى مسيره، ويعمل على رجوعه على الصفا في مروره مثلما عمله فى المجيء، ولا فرق.

وهكذا يفعل فى كل شوط حتى يستكمل أشواطه في سبع مرات من الصفا الى المروة، يبدأ بالصفا ويختم بالمروة، ثم يبقى على هذا ان كان قرن في أشهر الحج أو أو أفرد فأهل بحجة، فيبقى على احرامه إلى أن يحلق أو يقصر بعد أن يرمى جمرة العقبة، الا أنه يؤمر بتجديد الاحرام فى آخر السعر على المروة بعد اتمامه.