كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٢٥

0 25

والعصر، ثم ينوى لوقوفه، وان قال بلسانه مظهرا لما انطوى عليه ضمير جنانه:

اللهم نيتى واعتقادي أنى أقف بعرفة من ساعتي هذه الى الليل، أداء لفرصه طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فحسن، وان زاد أو نقص فلا بأس.

وفى المستحب له أن يؤمر فى وقوفه ان أمكن أن يكون عن يمين الامام أو عن شماله أو خلفه، أو حيث أمكنه من عرفات، فانها كلها موقف الا عرنة، وموضع الأراك، والتشديد في عرنة أكثر، والاستثناء لها من بين سائر عرفة في قول المسلمين أشهر، ويدعو بما فتح الله له من الدعاء بعد أن يحمد الله سبحانه، ويسبحه ويهلله ويكبره ويثنى عليه برفيع صوت، الا أنه أخفض من صوته على الصفا والمروة.

ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ويسأله ما بدا له من الحوائج، وعند الصلاة فيؤمر بخفض الصوت على كل حال.

ويستحب له فى وقوفه أن يقرأ الفاتحة والمعوذتين

وسورة الاخلاص، وعشر آيات من سورة البقرة وثلاثا من