كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٢٤24 -
على فيها وفى غيرها، بما مننت به على أوليائك وأصفيائك، وأهل طاعتك، فها أنا ذا عبدك وبين يديك، وفى قبضتك
ولينزل بها للمبيت فيها، وعليه أن لا يجاوزها فيتعدى الموضع المسمى محسر حتى تطلع الشمس اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله.
فاذا أصبح وطلعت الشمس، فليدفع من منى الى
عرفة ويقول:
اللهم اليك صمدت، واياك رجوت، وعليك اعتمدت، ووجهك أردت، فأسألك أن تبارك لى فى وجهتى، وأن تكفنى في عرفات حاجتى، وأن تباهى بى من هو أفضل منى.
فاذا بلغ عرفات فينبغي له أن يقول:
اللهم ارزقنى فى هذا الموضع جوامع الخير كله، وأعذني من جوامع الشر كله، وعرفني فيها ما عرفت أوليائك وأهل طاعتك، واجعلنى متبعا لسنتك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ثم يقعد فيها ويلبي.
فاذا زالت الشمس، فليغتسل بالماء أن أمكنه، والا توضأ للصلاة، واجتهد فى احضار قلبه، وجمع بين الأولى
٢٤ / ٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.