كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٢٧

- TV-

فليجتهد حتى تغرب الشمس ولا ييأس، فانه لموقف عظيم، والرب كريم، والرحمة واسعة والفضل عميم

آثار

ولعشية عرفة دعاء طويل، فمن أراده فليطلبه من المسلمين فانه فيها، والحمد لله موجود والحق أقول انه ليس في الدعاء شيء محدود لا يجوز غيره، ولا مؤقت حتى يسع دونه بعرفة ولا غيرها فى الأصل الا ما فتح الله ويسر فيما به على الصحيح يؤمر

لا

وعلى كل حال فلا بأس فيه بالواسع من القول، وان

كان الأولى ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم

وأما الوقوف بعرفة فحتى يذهب النهار، ويدخل الليل بغروب الشمس أجمع، بدليل الاجماع على ما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا وعملا لا يجوز

خلافهما

فاذا أفاض بعد غروب الشمس الى جمع فيقول: اللهم لك أفضت، ومن عذابك أشفقت، وفيك رغبت، ومنك رهبت، وبك رضيت، فاقبل نسكى وضعفى، وارحم تضرعى وقلة حيلتى، وبعد مسيرى، وسلم لي ديني،

فاغفر ذنوبي، واقبل توبتي انك أنت التواب الرحيم