كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٢٨

- YA-

ويؤخر المغرب ليجمعها مع العشاء الآخرة، فيصليهما مع الوتر بجمع، فانه أفضل عملا فيها بالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، الا أن يضيق عليه الوقت، ويخاف فوتها، فيصليها في طريقه حيث كان بعد المجاوزة لبطن عرنة الامكان، ويكثر من ذكر الله تعالى في طريقه، ويلبي مع

حتى يصل الى جمع وهي المزدلفة.

فاذا بلغ اليها فيقول:

اللهم هذه جمع، فاجمع لى فيها جوامع الخير كله، واصرف عنى جوامع الشر كله، وعرفني فيها ما عرفت

أولياءك وأهل طاعتك، وينزل فيها للمبيت بها الى الصبح

ومن غيره: ويهيئ سبعين حصاة منها مثل حصى الحذف، ويغسله • رجع.

وان عمل على احياء ليلتها ففى احيائها خير كثير، وفضل كبير، وفى أى موضع كان وقوفه فيها أجزاه، وان كان الأفضل لمن أمكنه عن يمين الامام، ثم عن شماله، خلفه، فانها كلها لنزوله موقف الا بطن محسى

ثم

واذا أصبح صلى الفجر بغلس، وأتى المشعر الحرام فدعا بمثل دعائه على الصفا والمروة، أو غيره مما فتح

الله

6