كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٢٩-19 -
له من الدعاء، ومما قيل فى ذلك مجملا: أن يحمد الله، ويثني عليه، ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم، ويستغفر لذنبه، وللمؤمنين والمؤمنات، ويسأل ما بدا له حوائجه لدينه ودنياه جميعا، ومما يستحب له أن يقول:
اللهم أنت خير مطلوب، ومعول عليه، وخير مسئول،
وخير من عليه النزول.
اللهم ان لكل وفد جائزة، ولكل ضيف كرامة، ولكل سائل عطاء، فاجعل جائزتى فى هذا الموقف وكرامتى، أن تقبل توبتى، وتقيل عثرتى، وتتجاوز عن خطيئتي، وتجعل من التقوى زادى
ثم يمضى الى منى حيث ينظر وجوه الرجال، أخفاف الابل، ويعرف من عن يمينه وعن شماله ان أمكنه، ويكثر من الاستغفار لقوله تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم).
ولا يتأخر لغير عذر حتى تطلع الشمس، فان الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم أولى، فان أخر كذلك لما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فليحذر من التعمد لخلافه، فان فيه الاثم والجزاء فى هذا الموضع على رأى بعض