كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٣٢

6

32 -

ويؤمر أن يعجل الزيارة الأداء الفرض في هذا اليوم

وأن أخره الى الليل أو الغد، فلا بأس وأفضله في قول

المسلمين أعجله

واذا أراد الزيارة لأداء الفرض، فيؤمر - في المستحب له - يغتسل لطوافه بالماء ان أمكنه، والا أجزاء الوضوء، ثم يأتى البيت فى وضوئه على طهارة من بدنه وثوبه، فيدخل المسجد من باب بني شيبة فيما يؤمر به وليس بفرض، وعند الدخول ينبغي له أن يقول:

اللهم قد أعنتني على نسكى فسلمه لى، وتقبله منى، اللهم انى أسألك مسألة العبد الذليل المعترف على نفسه بذنبه، أن تغفر لي ذنبي، وتحسن جائزتي، وتردني مفلحا منجحا قد قضيت حاجتى، فأعطني سؤلى، واعصمنى من سخطك في بقية عمرى، حتى ألقاك على ما تحب وترضى

ثم يدخل المسجد فيمضى الى البيت الحرام، فيأتي الحجر الأسود، فيقف بقربه، ويقول عنده من الدعاء والمسح له ان قدر عليه من غير أن يؤذى أحدا، لأن الاشارة باليد اليه في موضع الزحام تكفى عن الاستلام، مثل ما قد مضى ذكره فى طوافه لعمرته، فانهما فى القول والعمل سواء،