كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٤أركانه وينتصل بالتوبة الى الله من كل حوبه، وما لم يمكنه
التخلص فى الحال، أوصى به على سبيل ما أمره الله.
زاده ويوسع
من
الحلال، ليتسع خلقه، ولا يماكس
في الكراء ويدع عنه المراء، وليحسن الى رفيقه، ويستصحب ذا دين وأمانة وعفة، ومن له دراية ومحافظة لحق الصحبة ان أمكنه في طريقه، ويجتنب من الخلق ما يتحمله على سوء الخلق فانه سفر عبادة، ويحتاج الى وقار وزهادة.
ومع
ذلك فلا يؤمن من الطبع وتغيره وانقلابه،
وتكلبه، وربما خيف عليه كون فساده، واحالته عن
رشاده.
فاذا أعد جميع ما يحتاج اليه، أو ما لابد منه، وعزم على السفر الى الحج، فينبغي له مع الامكان أن يصل أقاربه، ويودع جيرانه، ورحمه واخوانه، ويعتب على من وجد عليه من الناس ممن له حق فى مثل هذا، ويخلص النية لله تعالى في جميع أموره، وليحذر أن يكون مراده بشيء من هذا غير الله، بل يكون على الاخلاص، روما للخلاص
وليكثر من ذكر الله فى كل موطن، وعلى كل حال من قيام أو قعود أو ركوع، أو سجود، أو على جنب في