كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٥مسيره ونزوله، فلا يتركه فى رحيله، ومهما أراد الخروج، فيستحب له أن يصلى لله فى منزله ركعتين، واذا فرغ منهما
أن يقول:
اللهم
انك افترضت الحج وأمرت به، فاجعلني ممن
استجاب لك، واجعلنى من وفدك الذين رضيت وارتضيت،
وكنيت وسميت
دعاء الخروج من باب الدار
فاذا نهض من مقامه، وأراد الخروج من داره، قال
على الباب:
باسم الله، وفى سبيل الله، وتوكلت على الله،
وأفوض أمرى الى الله، وما توفيقى الا بالله، ولا حول
ولا قوة الا بالله
اللهم
اني أعوذ بك أن أضل أو أضل،، أو أذل
أو أذل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل على.
سمعه
اللهم انى لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا رياء ولا، بل خرجت اتقاء سخطك واستجداء مرضاتك،
٥ / ٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.