كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٤٢420
لأن الله لا يقبل من أعمال عباده الا ما خلص لوجهه من
جميع
المفاسد
بالم
فليحذ أن لا يكون من عليه، وما يسعى فى عمله الا الجهد والعناء، والنصب والشقاء مع ما وراءه من الدمار في دار البوار، جهنم يصلونها وبئس القرار والعياذ بالله منها
ومن كل عمل يهدى اليها، انه كريم
12
٤٢ / ٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.