كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٥٢-
520
-
ثم يتأخر قليلا بقدر ذراع، فيسلم على عمر، فان رأسه بحذاء منكب أبى بكر رضى الله عنهما، فيقول:
السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا أبا حفص، السلام عليك يا عمر بن الخطاب، السلام عليك أيها الفاروق، السلام عليكما يا وزيرى رسول الله، والمعاونين له على القيام بأمر الدين في حياته، والقائمين في أمته بالعدل بعد وفاته، تقتفيان آثاره، وتعملان بسنته، وتسلكان مناره، السلام عليكما يا شيخى الاسلام ورحمة الله وبركاته، جزاكما الله عنا وعن نبيكما، وعن الاسلام خير الجزاء وخير ما جزى وزراء نبي على
دينه
ثم يتقدم الى مقام النبى صلى الله عليه وسلم فيصلى ما بدا له خلف الأسطوانة المخلقة، فيجعلها بين يديه قدام التي تليها، ومنكبه الأيسر مما يلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم بارزا عنها، ومهما فرغ من صلاته، فيؤمر أن يقوم فيلصق منكبه الأيمن بالمنبر، ويأخذ الرمانة الداخلة بيده، فيحمد الله، ويثنى عليه بما هو له أهل، ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول:
اللهم صل على محمد عبدك ونبيك، ورسولك وصفيك،