كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٥٣53
وأمينك على وحيك، وخيرتك من خلقك، كأفضل ما صليت على أحد أنبيائك ورسلك، وأهل الكرامة عليك، وسلم على وعلى آل محمد، كما سلمت على نوح في العالمين، وبارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم
محمد،
انك حميد مجيد
وينبغى له أن يكثر من الصلاة، ويسأل الله بعدها
ما بدا له من الحوائج كلها، ويختم سؤاله بمثل هذا
فيقول:
اللهم كل حاجة هى لى سألتكها أو لم أسألكها، علمتها أو لم تعلمها، أسألك بحق نبيك الطيب وقبره المبارك أن تتولى نجاح حوائجى كلها، قليلها وكثيرها، صغيرها وكبيرها، يا أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين.
وان أتى بغيرها في صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم فزاد فيها، أو فى التسليم، أو نقص منهما فلا بأس، فانه شيء غير مؤقت، ولا محدود بشيء في الأصل، حتى لا يجوز فيه غيره، ولكنه ينبغى له أن يكثر منهما ومن الركوع في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: