كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٥٦56
أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما (فقد سمعنا قولك، وأطعنا أمرك، فها نحن بين يديك، قد جئنا الى نبيك ظالمين أنفسنا، مقرين بذنوبنا، معترفين بخطايانا، نادمين على ما كان منا، تائبين من زللنا، فنستشفع به اليك، لأن تحط به عنا ما أثقل ظهورنا من أوزارنا، فتب علينا وكفر عنا سيئاتنا، وشفع نبيك هذا فينا، وتوفنا على ملته، وارفعنا بمنزلته عندك
انا هدنا اليك
اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا انك رءوف رحيم.
فاذا انتهى الى الباب ليخرج قدم اليسرى فيقول:
اللهم
الأمى، ولا تجعل هذا آخر العهد منى بقبر نبيك
اللهم
صل على محمد النبي، وعلى آل محمد الرسول
عنى وزرى، واصحبني في سفرى، وارزقني
السلامة في ديني ونفسي ومالي، ويسر لي رجوعى سالما
في أهلى سالمين، يا أرحم الراحمين.
فاذا
خرج ومضى، فينبغى له فى رجوعه أن يقول