كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٥٥

الفتح

، ومسجد قباء وغيرها من المساجد فيها، فعل ذلك بعد

أن يصلى الصبح في مسجد النبى صلى الله عليه وسلم.

وبعده فيرجع فيصلى الظهر بمسجد الرسول لا في غيره لئلا يفوته شيء من الصلوات فيه، ولا يأتى المسجد الا ويسلم على النبى صلى الله عليه وسلم أولا، وعلى أبى بكر ثانيا، وعلى عمر رضى الله عنهما ثالثا مادام بالمدينة

قائما

واذا عزم على الرجوع وأراد أن يسافر عنها فيخرج منها، فيؤمر مع المكنة أن يغتسل بالماء، وليس بلازم، ولكنه مما يستحب له تفخيما الأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يأتى المسجد فيعمل لوداعه فى تسليمه على على النبي، وعلى أبي بكر وعمر، ومثلما فعل في الزيارة لقدومه، الا أنه بعد أن يسلم عليه وعلى وزيريه يؤمر أن يرجع من تأخره عن محاذات رأس النبي صلى الله عليه وسلم المعنى التسليم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فيقوم على رأسه صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة بين القبر والاسطوانة، فيحمد الله تعالى ويثنى عليه ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول:

اللهم انك تقول وقولك الحق: (ولو أنهم اذ ظلموا