كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٦وقضاء فرضك، واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه
وسلم وشوقا الى لقائه.
فاذا مشى قال:
اللهم بك انتشرت، وعليك توكلت، وبك اعتصمت،
واليك توجهت
اللهم
أنت ثقتى ورجائى، فاكفنى ما أهمني، وما لا أهتم به، وما أنت أعلم به منى، عز جارك، وجل ثناؤك،
ولا اله غيرك.
اللهم زودنى التقوى، واغفر لي ذنبي، ووفقني للخير
أينما توجهت.
فاذا أراد أن يفارق أهله أظهر لهم المودة والرحمة والرأفة، والشفقة والرحمة، ثم ودعهم وداع مشفق عليهم،
كأنه لا يعود اليهم.
فاذا ركب راحلته كيف ما هى، من دابة في البر،
أو فلك فى البحر، فينبغي له أن يقول:
الله أكبر، الله أكبر، سبحان الذي سخر لنا هذا وما
كنا له مقرنين، وانا الى ربنا لمنقلبون.
٦ / ٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.