كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٦٢

فى هذه العشية بين عبادك الواردين عليك، والواقدين اليك، من كرامة العاجل، وسعادة الآجل، نصيبا وافرا، وحفظا وافيا.

وامنن علينا باحسانك، وأتمم ذلك برضوانك، يا عظيم أنت العظيم الذى لا يتعاظمه عظيم من الذنب أن يغفره، واللطيف الذي يشكر القليل من عباده، هب لي ما كان بيني وبينهم أنى لم أعهد منك الا تكريما، واني أخاف عذابك، وأرجو رحمتك، فأسألك أن توسعني برحمتك، ترضى

عن خليقتك يا كريم.

اللهم

ان هذا مقام العبد الذليل، المسرف على نفسه، النادم على ما صنع، المتأسف على ما فرط، قائم بين يديك، اليك، يطلب ما لديك، فأنت الغني الكريم، البر

يتضرع الرحيم.

اللهم ارزقنى لذة مناجاتك، ونفحة معافاتك، وكنف

6

أمانك، وكيف لا أرجو وأنت المنعم المحسن المتفضل الكريم الذي ينعم على عباده من غير استحقاق منهم، وتلهمهم الشكر على انعامك بعد ما تعرفهم أنه من عندك

فمن طاعتك فيما أوليته من توفيقك اياه ومعونتك له

6