كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٦٣- 63 -
وأنت المنعم بنعمة الاسلام، التى هى خير الاكرام، وبعونك وحولك وقوتك، وفضلك ورحمتك، سقتنا الى أفضل البقاع وأعظمها حرمة، وأرفعها درجة، وأقواها وسيلة، وأشرفها فضيلة.
وأنت الذى جعلت لنا الى بيتك الحرام سبيلا، وكنت لنا الى زيارته دليلا، وقد اجتمع أصحاب الحوائج في هذه العشية المباركة الفاضلة، يرجون قضاءها، ولى حوائج أحصيها فما ذكرت منها، وما نسيت، فأنت قد أحصيت جميع ذلك فأفضها لي عن أجرها، الا ما علمت أنه لا يعود على صلاح ديني و دنياي.
وان من أهم حوائجى يا رب أن تملأ قلبي ايمانا ويقينا، ونورا وحكمة وخشوعا، وحبا لك وشوقا اليك، ورغبة فيما لديك، وأن تقسم لى من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك، ومن محبتك ما يبعثنى على طاعتك، وينشطنى الى
عبادتك
وارزقنى الرحمة لخلقك، والرأفة والنصيحة لهم، واغسلني اللهم من الذنوب، وطهرني من العيوب، وزدني مما علمت أنه خير لى فى عاجلتى وأجلتي، وأعنى على طلب مرضاتك، واغفر لى الماضى من ذنوبي، واعصمني في