كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٧٨ولدعائك أجبنا، واياك أملنا، وما عندك طلبنا، ولاحسانك تعرضنا، ورحمتك رجونا، ومن عذابك أشفقنا، ولبيتك الحرام حججنا، يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمائر العباد أجمعين، يا من ليس معه إله يدعا، ولا خالق يخشى، ولا وزير يؤتى، ولا حاجب يرشى، يا من يزداد على كثرة السؤال تكرما وجودا، وعلى كثرة الاحسان
تفضلا واحسانا
اللهم الجنة.
انك جعلت لكل ضيف قرى، ونحن أضيافك فاقرانا
اللهم ان لكل وفد جائزة، ولكل زائر كرامة، ولكل سائل عطية، ولكل راج ثواب، ولكل ملتمس لما عندك جزاء، ولكل مسترحم عندك رحمة، ولكل راغب اليك زلفة، ولكل متوسل اليك عفوا، وقد وفدنا الى بيتك الحرام، ووقفنا في هذه المشاعر العظام، وشاهدنا هذه المشاهد الكرام، رجاء لما عندك، فلا تخيب رجاءنا
6
إلهنا تتابعت علينا النعم، حتى اطمأنت الأنفس وظهرت العبر حتى علت حجتك، وعظمت المنن، حتى اعترف أولياؤه بالتقصير عن حقك، وبينت الآيات حتى اتضحت الأرضون والسموات بأدلتك، وقهرت الخلق حتى