كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٧٩

خضع كل شيء لعزتك، وعنت الوجوه لعظمتك، اذا أسأنا حلمت وأمهلت، واذا أحسنا تفضلت وقبلت، واذا عصينا سبرت، واذا زللنا عفوت و غفرت، واذا دعونا أجبت، واذا نادينا سمعت، واذا أقبلنا اليك قبلت، واذا ولينا عنك

دعوت

اللهم أنت أحببت منا التقرب اليك بعتق ما ملكت أيماننا، ونحن عبيدك أولى بالتفضل علينا فأعتقنا يا رب من النار، ربنا انا ظلمنا أنفسنا فاعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، انك الدعاء،

قريب مجيب.

سميع

وصحبه

وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا، بكرة وعشيا، والحمد لله رب

العالمين

تم الدعاء المبارك الشريف على يد العبد الضعيف الواثق بربه اللطيف محمد بن زاهر بن سعيد بيماني نسخه الأخيه عران بن محمد بن سعيد المرهوبي الحارثي الابروي تم فى صفر سنة 1383 يوم الثلاثاء.