كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٩

-9 -

أعوذ بكلمات الله التامات، التى لا يجاوزهن بر ولا

فاجر، من شر ما خلق.

فاذا جن عليه الليل فيقول:

كليبا جمال

يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، وشر ما فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود، وحية وعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما

ولد، وله ما سكن فى الليل والنهار وهو السميع العليم

وعند رحيله ان قدر أن يودع المنزل بركعتين فليفعل، وعلى هذا في طريقه يعمل حتى اذا بلغ الميقات، فلا يجاوزه

الى مكة الا محرما.

فيه

واذا أراد الاحرام فيستحب له أن يدهن بدهن لا طيب، ثم يغتسل بسدر أو خمطى ان أمكنه، والا توضأ وصلى ركعتين ان لم تكن حضرته صلاة مكتوبة، وكان في وقت لا يمنع فيه من الصلاة، ونوى ما أراد أن يحرم به فقال:

نيتي و اعتقادى أنى أحرم بعمرة أو بحجة أو بهما،

طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.