مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

قال أفلاطون: "بالعدل ثبات الأشياء وبالجور زوالها ()؛ لأن المعتدل اهوا (2) الذي لا يزول".

وقال أيضا: "إياكم والجور؛ فإنه أداة العطب، وعلة البلاء".

(3)

وقال أرسطاطاليس): "الحسن الحق وهو العدل، لأنه علة كل حسن، وكذلك الحسن علة كل معتدل، والجور وهو القبيح لأنه خارج من حد

الاعتدال".

(4)

وقال الإسكندر

في الأصل والجور "زوالها وقد وضعنا الباء بدلالة السياق. لباب الآداب) ص 57: وفي الأصل: لأن المعتدل الذي لا يزول. أرسطاطاليس (أرسطو) (384 - 322 ق م) فيلسوف ومعلم يوناني، ولد في بلدة (ستاجيرا) في شمال اليونان يعد هو وأستاذه أفلاطون أهم فيلسوفين بين جميع فلاسفة اليونان القدماء، استدعاه ملك مقدونيا لتعليم وتربية ابنه المعروف في التاريخ (بالاسكندر الأكبر)، وبعد موت الإسكندر عام 323 ق م رمي أرسطو بتهمة عدم احترام الآلهة،؛ فهرب بحياته إلى مدينة (كلسيس) حيث مات هناك بعد عام واحد. ينظر: (الموسوعة العربية العالمية) ج 1، ص 506. الإسكندر الأكبر (356) - 323 ق م) ملك مقدونيا، ويعرف كذلك باسم الإسكندر المقدوني، وهو من كبار القادة العسكريين في التاريخ، وقد فتح كثيرا من بلاد العالم المتمدن المعروفة في ذلك الوقت، ناشرا فيها – بشكل واسع - ما حمله معه من ثقافة إغريقية،. ينظر: المرجع السابق، ج 2، ص 21. هذا مع العلم أن ذا القرنين (الفاتح الصالح المذكور في القرآن هو على الأرجح- الإسكندر نفسه عند أغلب المفسرين ينظر على سبيل المثال: فخر الدين محمد بن عمر الرازي (التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب بيروت: دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1990 م، سورة الكهف آية 83، وينظر كذلك: حميد بن محمد بن رزيق الصحيفة القحطانية تحقيق: حسن محمد النابودة، بيروت: دار البارودي، ط 1، 2008 م، ج 1، ص 274.

159

(4)

(1)

(2)

(3)