مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ١٦٢مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
وقال أرسطاطاليس للإسكندر: "أصلح نفسك لنفسك [3] يكن
الناس تبعا لك".
أمرك"
وقال قيناعورس: "أحسن الطاعات ما بدأت به نفسك، وأجريت عليه
وقال سقراط): "من رضي عن نفسه سخط الناس عليه".
وقال الأحنف بن قيس): "من ظلم نفسه كان لغيره أظلم، ومن هدم
دينه كان لمجده أهدم".
(2)
(3)
(1) في الأصل: يكون، والصحيح ما أثبتنا بالجزم لأنه جواب للطلب. من الواضح أنه حكيم أو عالم يوناني، سيرد كذلك في الباب السابع عشر ص 126 بلفظ: (قيناعورش) ولعله تصحيف لاسم العالم اليوناني: فيثاغورث. سقراط (469 - 399 ق م) فيلسوف ومعلم يوناني، ولد وعاش في أثينا، وعرف عنه التواضع، قُدِّم سقراط للمحاكمة بتهمة إفساد الشباب والإساءة إلى التقاليد الدينية، فحكم عليه بالإعدام باحتساء كوب من السم، ونفذه بكل هدوء ورباطة جأش. ينظر: (الموسوعة العربية العالمية) ج 12، ص 347. الأحنف بن قيس بن معاوية التميمي، والأحنف لقبه واسمه الضحاك على المشهور، وقيل اسمه صخر، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يجتمع به، كان يضرب بحلمه المثل، وهو من سادة العرب المعروفين، مات بالبصر سنة 67 هـ. ينظر: الزركلي (الأعلام) ج 1، ص 276، وتنظر ترجمته كذلك من: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (الوافي بالوفيات تحقيق: جاكلين سوبله وآخرين، فيسبادن: فرانز شتايز شتوتغارت، 1962 - 1991 م، ج 16، ص 355.
(4)
"
163