مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ١٦٣مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
وقال المقنع): "خير الأذان (2) ما حصل لك ثمره، وظهر عليك أثره".
"ومما يعين على العدل اصطناع من يؤثر التقى، واطّراح من يقبل الرشي
(4)
" (5)
،
(3)
واستقضاء من يعدل في القضية)، واستخلاف من يشفق على الرعية". وقال أبو مروان: "ما" عدل من جار، وزيره، وما صلح من فسد مشيره وقال أزدشير: حقيق على كل ملك أن يتفقد وزيره، ونديمه وحاجبه وكاتبه، فإن وزيره قوام ملكه، ونديمه بيان، معرفته، وكاتبه وكيل بلاغته، وحاجبه بيان سياسته"
(1) لم أجد العبارة في أي موضع مما بحثت فيه، والعبارة بها اضطراب، والمقنع، لعله يعني به: المقنع الكندي، وهو محمد (وفي نسبه خلاف بن ظفر بن عميرة بن أبي شمر، والمقنع لقب غلب عليه، فقد كان من أجمل الناس، وأكثرهم حسنا، فإذا سفر أصابته العين فيمرض، فكان لا يمشي إلا مقنعا، وكان له محل كبير وشرف وسؤدد، وكان كريم اليد، لا يرد سائلا. ينظر: علي بن أبي الفرج بن الحسن البصري (الحماسة (البصرية تحقيق: عادل جمال الدين القاهرة: وزارة الأوقاف، لجنة إحياء التراث الإسلامي، 1978 م، ج 2، هامش ص 234.
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
كذا في الأصل.
في الأصل بالألف الممدودة، فالرُّشوة والرشوة تجمعان على الرشي والرشى بالألف المقصورة. (لسان العرب ر ش ن) ينظر: ابن منقذ (لباب الآداب ص 55، وفي الأصل: "من يعدل عن القضية" والصحيح ما أثبتناه بدلالة السياق؛ لأن عدل عن الشيء عدلا وعدولا: حاد. والقول للعتابي. ينظر اليوسي (المحاضرات في الأدب واللغة الموسوعة الشعرية، وقد ذكر العبارة مع ما تقدم كأنها عبارة لشخص واحد، ولم يذكر أن قائلها أبو مروان، وفي الأصل: (مسيره) تصحيف (مشيره)؛ فالسياق هنا يركز على جلساء الملك ومن
:
الاستعانة بهم.
ينبغي في الأصل: (وإن) والأنسب ما أثبتناه. وينظر: (لباب الآداب) ص 56.
164