مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

(1)

من استهدى الأعمى عمي عن الهدى من إمارات الجد حسن المجد.

(2)

من إمارات الدولة قلة الغفلة زوال الدول اصطناع السفل من طالت غفلته زالت دولته من ضيع ماله حفظ رجاله. من حفظ ماله ضيع رجاله. من أجل المشير قبل المستشير، والقليل مع التدبير خير من الكثير مع التبذير ظن العاقل أصح من يقين الجاهل. الخطأ مع الاسترشاد أجمل من الصواب مع

الاستبداد.

قليل يحمد معينه خير من كثير تذم عاقبته. عزيمة الصبر تطفئ نار الشر. الصبر على ما تكرهه اوتجتويه) يؤديك إلى ما تحبه وتشتهيه. من خاف سطوتك تمنى موتك، ومن وثق بإحسانك أشفق على سلطانك. [37] من لم يصلحه حسن المداراة أصلحه حسن المجازاة. إذا استشرت الجاهل اختار لك الباطل. من أقبل على النصيح أعرض عن القبيح. رُبَّ جهل أنفع من حلم، وحرب أعود من سلم.

من عافص (4) الفرص أمن الغصص من استكفى الكفاة (5) أمن العداة. مِنْ أحسن الاختيار صحبة الأخيار، ومن سوء الاختيار مودة الأشرار. من

(6)

ركن إلى حسن حالته قعد عن حسن حيلته من اعتبر بحاله قصر في

في الأصل: استهدى عن الأعمى.

في الأصل: من جلَّ المشير.

تجتويه أي تكرهه، ابن منقذ (لباب الآداب) ص 60، وفي الأصل: (وتحويه) العفص من الثني والعطف (لسان العرب ع ف (ص) والمراد هنا بعافص الفرص: ذللها

وطوعها. الكفاية: القيام بالأمر، ويقال: استكفيته أمرا فكفانيه، والكفاة: من يقومون بخدمتك. جمع كافٍ (لسان العرب ك ف ي)

في الأصل: اغتبر، والراجح أنها تصحيف لما أثبتناه؛ بدلالة السياق والعبارات اللاحقة

260

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)