مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٢٧١مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
(1)
إن أولى الناس بصدق الديانة، وحفظ الأمانة من يرى بعينه ويسمع بأذنه جميع الحوادث، فاجعله أمينا على ثقاتك، ومشرفا على كفاتك، واختر للولاية من يعمل بالحق، ويقصد الصدق ويستن بالتقى، ويأبي الرشا، ويتقرب إلى الله بمعرفة أخباره، وتتبع آثاره.
واعلم أن السعاية نار وقبولها عار والعمل بها دناءة، والثقة بأهلها
(2)
غباوة؛ لأن الذي يحمل الساعي على سعايته قلة ورع، أو شدة طمع، أو
لآمة طبع، وطلب نفع، فأعرض عن السعاة، وعدهم من جملة العداة؛ لأنهم يفسدون دينك، ويزيلون يقينك)، وينقضون [43] عهدك ونيتك،
(3)
(4)
(6)
(5)
(8)
ويخيفون جندك ورعيتك، ويحملونك على اكتساب الآثام، ويعرضونك لاجتلاب المذام. فاعتمد في أعمالك على أهل المروءة)، وفي قتالك على أهل الحمية، تُكف الفر وتمنع الهزيمة والكرّ
(9)
6
في الأصل: يرى بعيبه والصحيح ما أثبتناه بدلالة السياق. ينظر: أسامة بن منقذ الباب الآداب ص.64. وفي الأصل: ورشده طمع؟!
في الأصل: (لأنهم) مكررة
في الأصل: مفيدك، ينظر (المرجع السابق)
في أعلاها كتب المؤلف (عقدك) دون أن يشطب (عهدك)
في الأصل: (على) مكررة
في الأصل واعتمد على أعمالك في أهل المروءة، والصحيح ما أثبتناه، ينظر (المرجع
السابق)
في الأصل: وفي إقبالك والراجح ما أثبتناه، ينظر (المرجع السابق) كذا، ولعل المراد أن مشاورة أهل الحمية يؤدي إلى الانتصار الساحق بحيث لا يضطر مجددا إلى معاودة الكر، علما أن العبارة غير موجودة في (لباب الآداب)
272
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)