مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤(1)
مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
أستاره، ومن ركب الفجور لقي المحذور، ج، الشرور، ومن داوم الفكر كل، ومن داوم على الدرس مَلَّ مَنْ سَفِهَ على أخيه ندم، ومن تجرأ على
سلطانه قصم.
فصل
(2)
يوجد في كتاب لجعفر بن يحيى أربعة أسطر بالذهب: الرزق مقسوم،
(3)
والحريص محروم، والبخيل مذموم، والحسود مغموم
قيل لجعفر بن يحيى: "ما البلاغة؟ (4) قال: أن يكون اللكلام حدا (5) لا يدخل فيه غيره، ولا يدخل في حد غيره". قيل: "مثل ماذا؟ " قال: "قال عليه
(1) أي يلزمه ألا يذيع السر، بل يحجب عليه.
(2)
(3)
(4)
(5)
في الأصل: جعفر بن محمد بن يحيى، والصحيح ما أثبتنا. ينظر: أبو منصور عبد الملك الثعالبي (التمثيل والمحاضرة تحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو، القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، 1961 م، ص 146، وكذلك الصفحة 214 من كتابنا هذا، وهو جعفر بن يحيى البرمكي، ت 187 هـ / 803 م، أبو الفضل، كان وزيرا مقدما عند الرشيد، ثم نكبه وقتله وأحرق جثته، وقد كان من الفصحاء البلغاء، والمشهورين بالجود. ينظر: الزركلي (الأعلام) ج 2، 130.
في الأصل والحرص، والصحيح أنه تصحيف لما أثبتناه، ينظر: (المرجع السابق) تنويه: هذا هو الرأي الوحيد الذي ذكره المؤلف عن البلاغة في باب: الاستعانة على حسن البلاغة.
في الأصل: أن يكون الكلام جدا، والصحيح ما أثبتنا، ينظر: أبو حيان التوحيدي (البصائر والذخائر) ج 5، ص 224.
285