مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

(1)

السلام: أين من سعى واجتهد، وجمع وعدد، وبني وشيد، وزخرف فأتبع كل حرف بسجع من جنسه، ولم يقل: سعى ونجد، وزخرف

ونجد

" (2)

وعدد. ولو قال لكان كلاما، ويكن ما بينهما ما بين السماء والأرض".

من آثر التواضع رفعه، ومن لزم التكبر وضعه. شر الأصحاب من آثر العتاب أخاك من نهاك، وبغيضك من أغراك. آفة العجب العجز الحرُّ حر وإن مسه الضرُّ، والعبد عبد وإن ساعده الجد (3). [48] آفة العمل الكسل. لا تقوم حلاوة لذاته بمرارة آفاته. أصح الناس عقلا أحفظهم للسانه، وألزمهم لشأنه.

(4)

(5)

ما قل وكفى خير مما كثر وألهى أشقى أهل الدنيا من لم يحظ بلذاتها، وعظمت عليه تبعاتها. لم يجتمع ضعفاء إلا قووا، ولا يتفرق أقوياء إلا ضعفوا حتى يخضعوا الإنصاف عدل، والصفح فضل استراح الجاهل من حيث تعب العاقل العتاب قبل العقاب. أشر الناس من لا يرجى خيره ولا يؤمن

شره.

يعي به علي بن أبي طالب، والعبارة قالها في خطبة له ينظر: ابن عبد ربه (العقد الفريد) ج 4، ص 134، وإضافة هذا اللقب (عليه السلام) إلى الأئمة من آل البيت أدى إلى اختلاط كلامهم بأحاديث النبي صلوات الله وسلامه عليه في كثير من

المواضع.

في الأصل وتجند، والصحيح أنه تصحيف لما أثبتناه، ينظر: المرجع السابق)، وبيت منجد: مزين بنجوده، وهي الستور التي تشدّ على الحيطان (أساس البلاغة ن ج د) الجد: الحظ (اللسان ج د د) كذا في الأصل، والراجح أنه يعني (الكسل). جزء من حديث شريف، ينظر أحمد بن حنبل (مسند أحمد) موقع الإسلام http://www.al-islam.com ، وكذلك ضمن: المكتبة الشاملة dvd ، برقم: 20728

286

(1)

(2)

(3) (4)

(5)