مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ عَلى مَرِّ الزَّمَانِ

إذا أعطيت فأجزل، وإن مَنَعت فأجمل زر غبا تزدد حبا). المنية ولا الدنية. التجلُّدُ ولا التَّبَلُّد (2). "الرفيق قبل الطريق " (3). إذا جاء الحين (4) غطى

(6)

على العين البطنة تذهب الفطنة (5). العلم في الصغر كالنقش في الحجر)،

(7)

والعلم في الكبر كالنقش في المدر. من الشر فحش المقال، وشفعه

بالفعال. الهينة خيبة. الطبع المستصحب أثبت من الأدب المستجلب.

عبدالله

قيل: كتب زياد إلى عبد الله بن العباس: "صف لي الشجاعة والجود

والجبن والبخل" فكتب إليه: "سألت عن طبائع في الإنسان ركبت كتركيب الجوارح الشجاع يقاتل من لا يعرفه والجبان يفر عمن يعرفه، والجواد يعطي من لا يلزمه حقه، والبخيل يمنع من نفسه

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(8) "

زر غبا: أن تذهب إليه يوما وتعود إليه بعد يوم. ينظر: (جمهرة اللغة غ ب ب) أي لا تثقل عليه بالزيارة فيملك. والعبارة حديث شريف، ينظر: (المعجم الكبير للطبراني 3455، التبلد: نقيض التجلد، وهو من الاستكانة والخضوع العين) ب ل د) وهذا المثل أطلقه أوس بن حارثة عندما قال لابنه مالك: " يا مالك: التجلد ولا التبلد، والمنية ولا الدنية". ينظر: القاسم بن سلام (الأمثال ضمن الموسوعة الشعرية cd، أبو ظبي: المجمع الثقافي الإصدار الثالث، 2003 م.

حديث شريف: "الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ الدَّارِ، وَالرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ". (المعجم الكبير)

للطبراني 4257،

الحين الهلاك العين حين)

هو بمعناه عن عمرو بن العاص، ينظر: (كشف الخفاء) 909. (6) "العلم في الصغر كالنقش في الحجر" من لفظ الحسن البصري، ينظر: أحمد بن علي بن ثابت "الخطيب البغدادي" (الفقيه والمتفقه) تحقيق: عادل بن يوسف العزازي الرياض دار ابن الجوزي، ط 1، 1417 هـ، برقم: 718، وينظر: محمد بن أحمد بن حماد "الدولابي" (الكنى والأسماء تحقيق نظر محمد الفاريابي، الرياض دار ابن حزم، ط 1، 2000 م، برقم: 823. (7) المدر: قطع الطين اليابس المحيط م د ر) ينظر: الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني" (محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء) تحقيق رياض عبد الحميد، بيروت: دار صادر، ط 1، 2004 م، ج 3، ص 253،

(8)

==

287