مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

فصل

ليكن كلامك لطيفا، وعتابك خفيفا، وخلقك [صحيحا)، ووعدك نجيحا، وعينك عن عيوب أخيك مغضوضة (3)، ويدك عن ظلم أخيك

(2) ،

مقبوضة تنغرس في القلوب محبتك، وتكثر في الخطوب معونتك، واعلم

،

(4)

أن من الكلام ما هو أحلى من العسل ومنه ما هو أمر من الحنظل وبحلوه تستعبد الرجال، وبمره يجتلب القتال؛ فليكن حرصك على حلوه أكثر من حرصك على مرّه، ورغبتك في طيبه أكثر من رغبتك في شره، فرب كلمة ترضي الفا، وتسخط ألفاً.

فصل

إذا أردت أن تحاج قوّم حجتك، وصحح علتك، وتدبر المعارضات وتذكر المناقضات قبل منازعة الخصم ومرافقته وإلا بطلت حجتك، وانقطعت علتك.

"

وقال لقمان لابنه: "يا بني: إن من خاصم بغير حجة، أو قاتل بغير عدة، أو صارع بغير قوة فقتل فهو الذي قتل نفسه".

(1)

(2)

(3)

(4)

في الأصل: وخلقك شحيحا، والراجح أنه تصحيف لما أثبتناه؛ لأن الأخلاق تمتدح

بالكرم لا بالشح.

النجيح منجح الحاجات (اللسان ن ج ح)

في الأصل: مضوضة، والمض: الحرقة والألم اللسان م ض ض) والصحيح أنها

تصحيف لما أثبتناه بدلالة السياق. الحنظل الشجر المرّ اللسان ح ن ظل)

:

295