مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
وقال: "يا بنيّ: قوّم حجتك قبل [51] حجاجك، وصحح) علتك قبل جدالك، ولا تتوخ في ذلك إلا الحق الذي لا يرده إلا الحكم، واعلم أنك مسؤول عما تقول، ومجزي بما تفعل، واحذر الهذر فإنه داءا لا يمكن رده؛ فعثرة اللسان) تهلك الإنسان. وكثر الجدال يورث القتال".
وقال أبو سعيد الخدري: "إن ابن آدم إذا أصبح كفرت أعضاؤه كلها للسانه وقلن له ننشدك الله أن تستقيم؛ فإنك إن تستقم) استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا (5) ".
فصل
:
استعن بقلة الطعام عن قلة الكلام؛ فمن جاع شغله الذكر عن
الفكر، ومن شبع حمله النظر عن الهذر
(6)
وقال محمد الباهلي: "من أدخل فضولا من الطعام أخرج فضولا من
(7)
الكلام، ومن لزم شأنه، وزَم لسانه لم تفسد له حاجة، ولا تسوء فيه
مقالة".
علتك. في الأصل: وصح
في الأصل: … بما تفعل لا يمكن رده .. ، ولعل العبارة بها سقط تصحيحها ما قدرناه. في الأصل: فغشرة الإنسان تهلك الإنسان … ولا أجد لها معنى والراجح عندي بدلالة السياق ما أثبتناه.
في الأصل: تستقيم والصحيح ما أثبتناه بالجزم لأنه فعل الشرط. في الأصل: اعوجيت اعوجينا: والصحيح أن الشد ينفك إذا لحق به ضمير رفع متحرك، فنقول: هززت، وفررت، وتنظر العبارة على أنها حديث شريف من: (لباب الآداب) ص 273.
في الأصل: الهدر، والصحيح أنه تصحيف لما أثبتناه.
زم لسانه بمعنى عقلها وأوثقها من الزمام، ينظر الصحاح ز م م)
296
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(7)