مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

الأذى".

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

وقال بعضهم: "من أدب ابنه أرغم أنف عدوه.

وقال آخر: "ثلاث لا غربة معهنّ: حسن الأدب، ومجانبة الريب، وكفُ

وقال آخر: "الأدب خير ميراث، وحسن الخلق خير قرين والتوفيق فائدة، والاجتهاد أربح بضاعة، ولا مال أعود من العقل، ولا [مصيبة] أعظم من الجهل، ولا ظهير أقوى من المشورة، ولا وحدة أوحش من العُجب". وقال آخر: "من أدب ولده صغيرا سُرَّ به كبيرا".

ورأى عاقل شيخا يحب النظر في العلم ويستحي قال له: "يا هذا

أتستحي أن تكون في آخر عمرك أفضل مما كنت في أولها!؟ ". ونظر إلى شاب أحمق قاعدا على حجر، فقال: "هذا الحجر على حجر". قال: ورأى ذا عقل يصلي وسأل ربه يرزقه الحكمة، فقال له: "لو استعملت الأدب الرزقته.

وقال آخر: "جالس الكبراء، وسائل العلماء، وناطق الحكماء؛ فإن

(3)

مواجهتهم ديمة، ومجالستهم غنيمة وصحبتهم سليمة". وقال آخر: "استفد ما استطعت من الأدب، كثر في موضع حاجتك إليه، ولا صنعة على أديب)، ولا غربة على عاقل، ومن أحسن المداراة (5)

طاب عيشه".

(4)

ابن منقذ (لباب الآداب) ص 230، وفي الأصل: ولا (مال) أعظم.

في الأصل: أفضل مما كنت عليها في ذلك، ولعل المراد ما قدرناه في الأعلى.

الديمة: مطر يكون مع سكون يدوم طويلا (اللسان د و م)

أي أن الأديب لا يحتاج إلى عمل فصنعته أدبه.

داريته: إذا اتقيته ولاينته (اللسان د ر أ)

301

(1)

(2)

(3)

: (4)

(5)